أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
53
غريب الحديث
يا عدو الله فوضعت رجلي على مذمره ، فقال : يا رويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقى صعبا ، لمن الدبرة اليوم ؟ فقلت : لله ولرسوله قال : ثم احتززت رأسه وجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . قال الأصمعي : المذمر هو الكاهل و ( 2 ) العنق وما حوله إلى الذفرى ومنه قيل للرجل الذي يدخل يده في حياء الناقة لينظر أذكر جنينها أم أنثى : مذمر ، لأنه يضع يده ذلك الموضع فيعرفه قال ذو الرمة : [ الطويل ] حراجيج مما ذمرت في نتاجها * بناحية الشحر الغرير وشدقم ( 4 ) يعني أنها من إبل هؤلاء فهم يذمرونها وقال الكميت : [ المتقارب ] وقال المذمر للناتجين * متى ذمرت قبلي الأرجل ( 5 ) يقول : إن ( 6 ) التذمير إنما هو في الأعناق لا في الأرجل ( 7 ) . وأما المدمر - .
--> ( 1 ) الحديث في الفائق 1 / 439 . ( 2 ) في ل : أو . ( 3 ) زاد في ل : يصف الإبل . ( 4 ) في الأصل ( بناحية الشدق ) والتصحيح من ديوانه ص 566 ول ور ومص واللسان ( ذمر غرر ) وبهامش الأصل ( الشدق : عرض الوادي ) . ( 5 ) البيت في اللسان ( ذمر ) . ( 6 ) في ل : إنما . ( 7 ) بهامش الأصل ( قال أحيحة بن الجلاح : ( الوافر ) وما تدري إذا ذمرت سقبا * لغيرك أم يكون لك الفصيل تمس ترى في الفصيل حين يبدو فتعرف هل هو ذكر أم أنثى ويمس غليانه فيعرف - تمت ش ( باب الذال والميم ) .